الكتابة عند محمد بنيس.. أمر واختراق للذات وللجسد

إذا كان لكل شاعر قصة أو علاقة خاصة تربطه بفعل الكتابة٬ فإن هذه الأخيرة لا تتأتى عند الشاعر المغربي محمد بنيس إلا بالكلام الذي يخترق الجسد ويستبد به ويصير بوصلة تسكن جزءا من ذاته ولا تفتأ تأمره بالكتابة.
"كثيرون ممن يقرأون أفضل مني لا يكتبون٬ إن ما يخترق جسدي ويستبد به من أصوات ما قرأت وما سمعت هو ما يأمرني بالكتابة"٬ هكذا راح بنيس يسرد في همس لوكالة المغرب العربي للأنباء تجربته في الكتابة٬ عن البدايات الأولى في مكتبة القسم بمدرسة العدوة الابتدائية بفاس٬ وعن الكتب وقصص الأطفال التي كان يشتريها من بائع الكتب المعروضة على الأرض بمحاذاة جامع القرويين٬ إنه شغف القراءة المتواصل فلا يكاد ينتهي من قصة حتى يبحث عن أخرى.
|